Kurd Day
Kurd Day Team
ابن تيمية
شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله الشهير بابن تَيميةوهو كردي نسبة إلى جدته لأمه تَيمية، ولدفي كردستان تركيا في قرية بحرّان في العاشر أو الثاني عشر من ربيع الأول سنة 661 هجرية. انتقل مع عائلته إلى دمشق سنة 667 هجرية بعد غزو المغول لبلاد الجزيرة وحرّان [7].
من كبار علماء الحنابلة، تتلمذ على يد ابن عساكر في دمشق، ومن تلاميذ ابن تَيمية: ابن قَيِّم الجوزية وابن كثير وابن الوردي والمَقْدِسي والذهبي وغيرهم كثر.
زاع صيته كمفسر للقرآن، وكانت له فتاوى وأفكار مخالفة لإجماع علماء أهل السنة من الشافعية والحنفية والمالكية فكثر أعداءه وخصومه وتعرض للسجن مراراً وتكرارا. سجن في القاهرة عاماً ونصف وفي دمشق عدة مرات. كانت وفاته بسجن قلعة دمشق في 26 ذي القعدة سنة 728 هجرية بعد نحو سنتين من دخوله للسجن، وقد خرج في تشييع جنازته أهل دمشق وغوطتها رجالاً ونساء، وقيل أنهم تجاوزوا الخمسين ألف مشيع.
كتب ابن تَيمية في تفسير القرآن والفقه والعقيدة، وأكثر في أصدار الفتاوى التي لا تزال مثيرة للجدل بين علماء الأمة، ويعتبر ابن تَيمية إماماً لفكر الإسلام السلفي في وقتنا الراهن. كان ابن تَيمية غزير الإنتاج كثير التأليف، من مؤلفاته:
بيان موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول كتاب في أحد عشر مجلد.
بيان الفرقة الناجية.
بيان الهدى من الضلال.
بيان تلبيس الجهمية كتابٌ رَدَّ به على الفلاسفة وعلماء المنطق والمذاهب المخالفة للسلفية.
درء تعارض العقل والنقل رَدَّ به على كتاب (القانون الكلي) ل الرازي.
منهاج السُنّة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية رَدَّ به على كتاب (منهاج الكرامة) ل ابن المطهر الحلي إمام الشيعة الإمامية في زمانه.
شيخ الإسلام تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله الشهير بابن تَيميةوهو كردي نسبة إلى جدته لأمه تَيمية، ولدفي كردستان تركيا في قرية بحرّان في العاشر أو الثاني عشر من ربيع الأول سنة 661 هجرية. انتقل مع عائلته إلى دمشق سنة 667 هجرية بعد غزو المغول لبلاد الجزيرة وحرّان [7].
من كبار علماء الحنابلة، تتلمذ على يد ابن عساكر في دمشق، ومن تلاميذ ابن تَيمية: ابن قَيِّم الجوزية وابن كثير وابن الوردي والمَقْدِسي والذهبي وغيرهم كثر.
زاع صيته كمفسر للقرآن، وكانت له فتاوى وأفكار مخالفة لإجماع علماء أهل السنة من الشافعية والحنفية والمالكية فكثر أعداءه وخصومه وتعرض للسجن مراراً وتكرارا. سجن في القاهرة عاماً ونصف وفي دمشق عدة مرات. كانت وفاته بسجن قلعة دمشق في 26 ذي القعدة سنة 728 هجرية بعد نحو سنتين من دخوله للسجن، وقد خرج في تشييع جنازته أهل دمشق وغوطتها رجالاً ونساء، وقيل أنهم تجاوزوا الخمسين ألف مشيع.
كتب ابن تَيمية في تفسير القرآن والفقه والعقيدة، وأكثر في أصدار الفتاوى التي لا تزال مثيرة للجدل بين علماء الأمة، ويعتبر ابن تَيمية إماماً لفكر الإسلام السلفي في وقتنا الراهن. كان ابن تَيمية غزير الإنتاج كثير التأليف، من مؤلفاته:
بيان موافقة صريح المعقول لصحيح المنقول كتاب في أحد عشر مجلد.
بيان الفرقة الناجية.
بيان الهدى من الضلال.
بيان تلبيس الجهمية كتابٌ رَدَّ به على الفلاسفة وعلماء المنطق والمذاهب المخالفة للسلفية.
درء تعارض العقل والنقل رَدَّ به على كتاب (القانون الكلي) ل الرازي.
منهاج السُنّة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية رَدَّ به على كتاب (منهاج الكرامة) ل ابن المطهر الحلي إمام الشيعة الإمامية في زمانه.