من عشائر درعا قام عدد من رؤساء مخافر الشرطة وعناصر الأمن والشرطة في محافظة درعا بوضع أنفسهم تحت تصرف كبار العشائر خوفاً وكذلك قاموا بتسليم جميع أسلحتهم وذلك قبل إنتهاء موعد التهديد الذي أعطته عشائر درعا لهم والذي هددت فيه كل مخافر الشرطة ومقرات الأمن في المحافظة بوجوب الخروج من مقراتهم لكي يكونوا سالمين, وقد قال بعض هؤلاء بأنه لايطيب لهم ما يحصل مع أبناء جلدتهم من قتل وتدمير وقمع للحريات وتوقعوا إنضمام كل عناصر الأمن والشرطة إلى الثوار قبل إنقضاء موعد التهديد لخيانة النظام لهم في أسهل المحن فكيف في أصعبها على حد قولهم. وهناك انباء عن تجمع عدد كبير حول مسجد العمري