كول نار
Kurd Day Team
لندن تروج مجددا لمقاتلات يوروفايتر تايفون في عدد من دول الخليج العربي(وكالات-أرشيف) قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء إن قطر والإمارات العربية المتحدة طلبتا من الولايات المتحدة أنظمة مضادة للصواريخ بقيمة تزيد على 7.6 مليارات دولار، كما أعلنت الإمارات وبريطانيا إقامة "شراكة صناعية دفاعية" تتعلق خصوصا بمقاتلات يوروفايتر تايفون التي تسعى لندن لبيعها لدول الخليج.
وفصلت الوكالة الأميركية للتعاون الدفاعي والأمني على الإنترنت المعدات التي طلبتها قطر والإمارات من مجموعة لوكهيد مارتن، موضحة أنها أبلغت الكونغرس بالأمر.
وطلبت قطر نظامين للصواريخ المضادة للصواريخ البالستية العابرة أي 12 منصة إطلاق و150 جهازا لاعتراض الصواريخ ورادارات وقطع غيار ومعدات أخرى ودورات تدريب بقيمة 6.5 مليارات دولار.
وطلبت دولة الإمارات 48 صاروخا مضادا للصواريخ الباليستية العابرة وتسع منصات إطلاق وقطع غيار ودورات تدريب بقيمة 1.13 مليار دولار بحسب وثيقة أخرى.
والنظام الصاروخي المضاد للصواريخ البالستية العابرة صمم لاعتراض أو تدمير صواريخ باليستية خصوصا تلك التي تنقل أسلحة دمار شامل. وأوصى البنتاغون بهاتين الصفقتين مؤكدا أن التكنولوجيا ستعزز الأمن في المنطقة وستحد من اعتماد الدولتين على القوات العسكرية الأميركية.
ومنذ سنوات تنظر قطر والإمارات ودول خليجية أخرى بقلق متنام إلى إيران بسبب التوتر الناجم عن برنامجها النووي المثير للجدل. وللولايات المتحدة وجود عسكري مهم في الخليج وباعت أسلحة للسعودية ودول خليجية أخرى حليفة بمليارات الدولارات في السنوات الأخيرة.
ديفد كاميرون التقى عددا من المسؤولين الإماراتيين في مستهل جولة بالخليج (الفرنسية)
مقاتلات للإمارات
من جهة أخرى أعلنت بريطانيا اليوم الثلاثاء في ختام زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون للإمارات إقامة "شراكة صناعية دفاعية" تتعلق خصوصا بمقاتلات يوروفايتر تايفون التي تسعى لندن لبيعها لدول الخليج.
وأكد بيان مشترك صادر عن الدولتين ونقلته وكالة أنباء الإمارات الرسمية أن الطرفين اتفقا على "إقامة شراكة صناعية دفاعية تقوم على التعاون الوثيق بشأن مقاتلات يوروفايتر تايفون وعدد من الصناعات التكنولوجية الجديدة".
ولم يحدد البيان شكل هذا التعاون الصناعي، إلا أنه يأتي في وقت أكدت فيه الإمارات اهتمامها بشراء 60 مقاتلة يوروفايتر تايفون لتحل محل مقاتلات ميراج الفرنسية القديمة التي تملكها.
وكان كاميرون قد وصل أمس الاثنين إلى الإمارات في إطار جولة في المنطقة تهدف إلى الترويج لمقاتلات يوروفايتر تايفون لدى دول الخليج الغنية بالنفط الساعية لتعزيز ترساناتها العسكرية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، ولا سيما مع إيران.
والتقى كاميرون اليوم الثلاثاء رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان كما التقى مسؤولي الصناديق السيادية التابعة لإمارة أبوظبي، وهي من أكبر الصناديق السيادية في العالم.
ويعيش أكثر من 100 ألف بريطاني في الإمارات، خصوصا في إمارة دبي، كما تعد بريطانيا مقصدا أساسيا للاستثمارات الإماراتية والزوار الإماراتيين.
وبعد الإمارات، سيزور كاميرون السعودية في "مؤشر على التزام رئيس الوزراء بتعزيز العلاقات القديمة مع اثنين من شركاء بريطانيا الأكثر إستراتيجية بالخليج" وفق بيان مكتب كاميرون.
وقد أبدت السعودية بدورها اهتماما بالتقدم بطلبية "مهمة" جديدة تضاف لصفقة الـ72 طائرة تايفون التي أبرمتها، كما أعربت سلطنة عُمان بدورها عن اهتمامها بشراء 12 مقاتلة، وفق بيان مكتب رئيس الوزراء البريطاني
وفصلت الوكالة الأميركية للتعاون الدفاعي والأمني على الإنترنت المعدات التي طلبتها قطر والإمارات من مجموعة لوكهيد مارتن، موضحة أنها أبلغت الكونغرس بالأمر.
وطلبت قطر نظامين للصواريخ المضادة للصواريخ البالستية العابرة أي 12 منصة إطلاق و150 جهازا لاعتراض الصواريخ ورادارات وقطع غيار ومعدات أخرى ودورات تدريب بقيمة 6.5 مليارات دولار.
وطلبت دولة الإمارات 48 صاروخا مضادا للصواريخ الباليستية العابرة وتسع منصات إطلاق وقطع غيار ودورات تدريب بقيمة 1.13 مليار دولار بحسب وثيقة أخرى.
والنظام الصاروخي المضاد للصواريخ البالستية العابرة صمم لاعتراض أو تدمير صواريخ باليستية خصوصا تلك التي تنقل أسلحة دمار شامل. وأوصى البنتاغون بهاتين الصفقتين مؤكدا أن التكنولوجيا ستعزز الأمن في المنطقة وستحد من اعتماد الدولتين على القوات العسكرية الأميركية.
ومنذ سنوات تنظر قطر والإمارات ودول خليجية أخرى بقلق متنام إلى إيران بسبب التوتر الناجم عن برنامجها النووي المثير للجدل. وللولايات المتحدة وجود عسكري مهم في الخليج وباعت أسلحة للسعودية ودول خليجية أخرى حليفة بمليارات الدولارات في السنوات الأخيرة.
ديفد كاميرون التقى عددا من المسؤولين الإماراتيين في مستهل جولة بالخليج (الفرنسية)
مقاتلات للإمارات
من جهة أخرى أعلنت بريطانيا اليوم الثلاثاء في ختام زيارة رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون للإمارات إقامة "شراكة صناعية دفاعية" تتعلق خصوصا بمقاتلات يوروفايتر تايفون التي تسعى لندن لبيعها لدول الخليج.
وأكد بيان مشترك صادر عن الدولتين ونقلته وكالة أنباء الإمارات الرسمية أن الطرفين اتفقا على "إقامة شراكة صناعية دفاعية تقوم على التعاون الوثيق بشأن مقاتلات يوروفايتر تايفون وعدد من الصناعات التكنولوجية الجديدة".
ولم يحدد البيان شكل هذا التعاون الصناعي، إلا أنه يأتي في وقت أكدت فيه الإمارات اهتمامها بشراء 60 مقاتلة يوروفايتر تايفون لتحل محل مقاتلات ميراج الفرنسية القديمة التي تملكها.
وكان كاميرون قد وصل أمس الاثنين إلى الإمارات في إطار جولة في المنطقة تهدف إلى الترويج لمقاتلات يوروفايتر تايفون لدى دول الخليج الغنية بالنفط الساعية لتعزيز ترساناتها العسكرية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، ولا سيما مع إيران.
والتقى كاميرون اليوم الثلاثاء رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان كما التقى مسؤولي الصناديق السيادية التابعة لإمارة أبوظبي، وهي من أكبر الصناديق السيادية في العالم.
ويعيش أكثر من 100 ألف بريطاني في الإمارات، خصوصا في إمارة دبي، كما تعد بريطانيا مقصدا أساسيا للاستثمارات الإماراتية والزوار الإماراتيين.
وبعد الإمارات، سيزور كاميرون السعودية في "مؤشر على التزام رئيس الوزراء بتعزيز العلاقات القديمة مع اثنين من شركاء بريطانيا الأكثر إستراتيجية بالخليج" وفق بيان مكتب كاميرون.
وقد أبدت السعودية بدورها اهتماما بالتقدم بطلبية "مهمة" جديدة تضاف لصفقة الـ72 طائرة تايفون التي أبرمتها، كما أعربت سلطنة عُمان بدورها عن اهتمامها بشراء 12 مقاتلة، وفق بيان مكتب رئيس الوزراء البريطاني