جوان
مراقب و شيخ المراقبين
وفاة الفنانة كلبهار (فيروز كوردستان) في بغداد
ذكر مسؤول المراكز الثقافية للمديرية العامة للثقافة والفنون في دهوك ان الفنانة الكوردية (كلبهار) قد فارقت الحياة في احد مستشفيات بغداد . وقال اسماعيل طاهر لوكالة كوردستان للأنباء (آكانيوز) " ان الفنانة الكوردية القديرة كلبهار توفيت في احد مستشفيات العاصمة بغداد عن عمر يناهز الثمانين عاما " . وأوضح بالقول " تعرضت كلبهار قبل اشهر الى شلل كامل تقريبا ، وكانت تعالج بين مستشفيات عمان وبغداد الى ان انتقلت الى جوار ربها " . والفنانة كلبهار من مواليد مدينة العمادية (90 كم شمال شرق دهوك) واسمها الحقيقي فوزية محمد ، واشتهرت باغنية (دلو) للشاعر بدر خان سندي ، وهي من مواليد 1932 . وأضاف طاهر " في الخمسينيات بدأت كلبهار مشوارها الفني على خشبة المسرح كممثلة وفي مطلع السبعينيات عملت في الإذاعة الكوردية في بغداد كمطربة لانها كانت تمتلك صوتا شجيا وجميلا " . وتابع القول " لديها ما يقرب من 70 اغنية وكلها مسجلة واغلبها مصورة تلفزيونيا ، ولكن تخلف الكاميرات والاجهزة في السبعينيات والثمانينيات أدى لتشويه صورتها الجميلة ، علما انها امراة جميلة وجذابة " . ولفت الى " ان كلبهار أوصت بدفن جثمانها في مدينة النجف الاشرف ، وعليه تم نقل جثمانها الى النجف (160 كم جنوب غرب بغداد) وليس لبلدتها العمادية " . واكد طاهر " ان بعض النقاد لقبوا كلبهار بـ (فيروز كوردستان) ولحد الان تبث الكثير من القنوات والإذاعات الكثير من أغانيها ولها مكانة مرموقة جدا بين عمالقة الفن الكوردي " ، معتبرا وفاتها خسارة جسيمة للفن الكوردي . وكانت كلبهار قد شاركت بادوار في المسرح العراقي كممثلة، كما شاركت في فيلم عراقي في منتصف الستينيات وهي من عائلة فنية معروفة حيث كانت إحدى شقيقاتها تمتهن التمثيل ، كما ان كلبهار بدأت مشوارها الغنائي باللغة العربية الى عام 1970 وبعدها تفرغت للغناء الكوردي . يشار الى ان وزارة الثقافة في اقليم كوردستان كانت قد أقامت مهرجان (كلبهار الفني) في مدينة دهوك عام 2005 الذي استمر ليومين ، كما كانت قد خصصت راتبا شهريا لها .
الجمعة, 26 فبراير 2010 11:31 
ذكر مسؤول المراكز الثقافية للمديرية العامة للثقافة والفنون في دهوك ان الفنانة الكوردية (كلبهار) قد فارقت الحياة في احد مستشفيات بغداد . وقال اسماعيل طاهر لوكالة كوردستان للأنباء (آكانيوز) " ان الفنانة الكوردية القديرة كلبهار توفيت في احد مستشفيات العاصمة بغداد عن عمر يناهز الثمانين عاما " . وأوضح بالقول " تعرضت كلبهار قبل اشهر الى شلل كامل تقريبا ، وكانت تعالج بين مستشفيات عمان وبغداد الى ان انتقلت الى جوار ربها " . والفنانة كلبهار من مواليد مدينة العمادية (90 كم شمال شرق دهوك) واسمها الحقيقي فوزية محمد ، واشتهرت باغنية (دلو) للشاعر بدر خان سندي ، وهي من مواليد 1932 . وأضاف طاهر " في الخمسينيات بدأت كلبهار مشوارها الفني على خشبة المسرح كممثلة وفي مطلع السبعينيات عملت في الإذاعة الكوردية في بغداد كمطربة لانها كانت تمتلك صوتا شجيا وجميلا " . وتابع القول " لديها ما يقرب من 70 اغنية وكلها مسجلة واغلبها مصورة تلفزيونيا ، ولكن تخلف الكاميرات والاجهزة في السبعينيات والثمانينيات أدى لتشويه صورتها الجميلة ، علما انها امراة جميلة وجذابة " . ولفت الى " ان كلبهار أوصت بدفن جثمانها في مدينة النجف الاشرف ، وعليه تم نقل جثمانها الى النجف (160 كم جنوب غرب بغداد) وليس لبلدتها العمادية " . واكد طاهر " ان بعض النقاد لقبوا كلبهار بـ (فيروز كوردستان) ولحد الان تبث الكثير من القنوات والإذاعات الكثير من أغانيها ولها مكانة مرموقة جدا بين عمالقة الفن الكوردي " ، معتبرا وفاتها خسارة جسيمة للفن الكوردي . وكانت كلبهار قد شاركت بادوار في المسرح العراقي كممثلة، كما شاركت في فيلم عراقي في منتصف الستينيات وهي من عائلة فنية معروفة حيث كانت إحدى شقيقاتها تمتهن التمثيل ، كما ان كلبهار بدأت مشوارها الغنائي باللغة العربية الى عام 1970 وبعدها تفرغت للغناء الكوردي . يشار الى ان وزارة الثقافة في اقليم كوردستان كانت قد أقامت مهرجان (كلبهار الفني) في مدينة دهوك عام 2005 الذي استمر ليومين ، كما كانت قد خصصت راتبا شهريا لها .