إذا اتُّهِمَ العاشقون بالضياع
فإنّي أهمُ الضائعين
وإذا اتُّهِموا بالجنون
فاشهدي لي بالزعامة ..
ما الذي يجعلُ النسرَ
طفلاً ..
وكيفَ للفمِ أن يصبحَ في لحظةٍ
معرضاً للزهور ..
أما تسألينَ قلبكِ لما لم أصمُد
مرّةً في وجهِ الربيع
تُقبِلين متألّقةً كالنجوم ..
جائرةً كالصباح ...
مضيئةً بلا توقف ..
تُقبِلينَ شرفةً من ياسمينٍ
وضوء ، فأُطِلُّ على الحياة !
أكادُ أحسدُ نفسي
لِما في عنيكِ من ينابيع ..
ما أجملَ أن يرى القلبُ
وطنه
وطنه
هنا بقربكِ ، أصبحُ شبيهاً
بالورود
وأغنِّي خالياً من الحجاز ..
تزحفُ الحروف باحثةً
عن الوصف ولكن دونَ جدوى ،
أصرخُ بالصمتِ :
أحبُّكِ
فتردّينَ بالدمعِ : أحبُّك